الخميس، سبتمبر 08، 2011

بتحصــــلى ســـاعـــات ...




المشــــهد
 
ليـــل داخــلى
اوضــة نـــوم اخــويا اللى قاعـــد
بيشـــتغل ع الكـــمبيوتر بتاعــه
وانا بفــــرد جسمى على ســـريره
و استغطـــى و اناااااااااااادى 

 
يا يووووووووسييييف
تعالى فى حــضن ماما ننــام شــوية
 
ياتى متلكئأ من الغـــرفة الآخــرى
و بغمغمة و بطء 
تخـــرج الكــــلمات منه 

  طب .. يعنى 
أصل مــوش عـــاوز أنــام دلوقـــت

بيتهـــرب بشــكل مهــــذب
 
 
طيب عشـــان خاطـــرى
تعالى نيمنى
و ابقى قوم انتا بعد كده
 

ف إطار التكتيك المتبع دايماً لسحب العيال
للنوم بالحيلة
وفى الغالب بتنتهى بإنهم بينيمونا احنا 
ويفضلوا هما صاحيين
 
 
لأ يا ماما ... 
كدا هنام من غير ما أحس
 
إستنتاج ذكى مبنى على خبرات سابقة 

 
 
طيب تعال فى حضنى دفينى مالبرد !
 

خطة بديلة
ومناورة استدارجية مضمونة النتائج
تنتهى بصعبانى عليه
و تكوره فى حضنى
عشان يعدى الليلة و يسكتنى
 
هاتناموا من دلوقتى ؟؟!
 
سؤال عابر من أخويا 
و اللى 
قاعد شغال قصاد النت
 
 
أيوه ... هنام شوية 
وبعدين ابقوا صحونى
 
صمت و حالة سكون لمدة ثوانى
و بعدين صوت عياط مكتوم و نهنهة
وإنتباه
و خروج  مذعور من الحضن
جلوس
و محاولة الامساك براسى لرفعها 
و التيقن
ثم السؤال الأستنكارى المفزوع
 

ماما 
أنتى بتعيطى ؟!!!؟
 
فى محاولة فاشلة للإنكار
  
 لأ يا حبيبيى
 
بثقة لا يزحزحها أى شك

 

لأ بتعيطى
   
 مالك يا حاجة؟؟
 

الصوت جاى 
هذه المرة من الجالس امام شاشة الكمبيوتر
 
-
مفيش حاجة
بصوت مخنوق و يتخلله بكاء
يحاول التوقف بلا جدوى أقول
 
 
بس يعنى .... يا يوسف
اصل ساعات .... الواحد
بيبقى مخنوق .... 
و مضايق شوية
م الدنيا
 
صمت لثانيتين ثم بثقة و يقين 
يرد يوسف :
   
 آه ... بتحصلى ساعات
 
 
نعم يا أخويا ؟!؟
 
اخويا يدورلنا من ورا المكتب مزبهلاً سائلاً
 
 
بيحصلك ايه كده سمعنى ؟

 
ايوه
ساعات انا كمان الدنيا بتعمل حاجات
تخلينى زعلان
 
البراءة تخلينى فى حالة مفاجأة 
و حيرة و ف حتة وسط
بين البكاء و الضحك 
فيستكمل اخويا فاصل السخرية :
 
 
انتى ياحاجة 
انتى ... عاجبك كده ؟!!!؟
بهتى ع الواد
هو أنتى كل يوم ليكى ساعة نكد
دنيا ايه الى خانأكى
منك
لوه
ليها
 دانتو تخنقوا 
 المجموعة الشمسية كوكب ..كوكب
استهدى بالله كدا يا ست و روقى
 
هز الراس بالموافقة 
و محاولة ايقاف حنفية الدموع
 
خلاص ... خلاص
موش زعلانة ولا حاجة
 
سؤال مصحوب بتحفز واستعداد لأذى 
شخص ما مجهول الهوية
 
 
متزعليش ياماما مين اللى مزعلك
و أنا أكسرهّولك

مفيش حد يا حبيبى
يعنى معقولة حد يقدر يزعلنى  
وانتا معايا ؟!!!
   
 مانا بقول برضو ..
 
تفكير سريع و مفاجىء
و اقتناص لحاجة و كانت تايهة ...
 
 
ماما
 
 
نعم يا حبيبى
 
تصورى ان البعوضة 
عندها تلاتلف عين فى دماغها
 
محاولة بريئة لألهائى وتغيير الموضوع
استجيبلهت على الفور مبدية انبهارى 
و اندهاشى التام بالمعلومة
 
 
ياااااااااه 
 مش ممكن ؟؟ّّ
بس بتعمل ايه بيهم دول كلهم ؟؟!!
 
يتفاجىء بسؤال لم يكن فى الحسبان
فيرد :
 
 
موش عارف ...!! 
بس طب عشان خاطرى متعيطش بقى  
 
حاضر ... خلاص بطلت أهوه
 
يطبطب على كتفى بإنتظام شديد
كعقرب الثوانى ولحد ما أسكت
و ضحكة مستنكرة مصحوبة 
بتعليق من بعيد بيقول :
 
 
لا حول و لا قوة الا بالله
ما مل الأول .. اما انتو عالم غريبة
 
اخويا يتلفت للنت تانى 
ويكمل النقر على مفاتيحه
يوسف يحضنى و بقوة
ويبوسنى فى عيونى المغمضين
و يطبطب علي شعرى
لحد ما أطمن و اهدى و اروح فى النوم
 
خـــــــــــــتام
 
------------------------------------

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...